الإهداءات



نأمل من الاعضاء الكرام عدم توجيه الدعوات لمواقع اخرى كي لا يتم حجب عضويتك كلمة الإدارة

« فضل إخفاء الأعمال الصالحة | فتاوى رمضانية للعلامة بن عثيمين رحمه الله »

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم منذ 2 أسابيع   #1



صمت المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2170
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (08:36 PM)
 المشاركات : 175,700 [ + ]
 التقييم :  423166
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 الأوسمة
وسام المئويه 100,000 مشاركه 1000 مشاركه في يوم وسام الـ 6000 موضوع وسام الـ 5000 موضوع فرسان الاسبوع بالمواضيع 
لوني المفضل : Black

الأوسمة
وسام المئويه 100,000 مشاركه 1000 مشاركه في يوم وسام الـ 6000 موضوع وسام الـ 5000 موضوع فرسان الاسبوع بالمواضيع 
مجموع الأوسمة: 11

افتراضي بلوغ شهر رمضان نعمة عظيمة



بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ﴾
شهر تغفر فيه السيئات وترفع فيه الدرجات وتتنزل فيه الرحمات ولله في كل ليلة منه عتقاء من النار
فطوبى ثم طوبى لمن تعرض لنفحات ربه وجوده وإحسانه عسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات فيسعد سعادة لايشقى بعدها أبدا
قال صلى الله عليه وسلم : إذا دخَل رمضانُ فُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ وغُلِّقَتْ أبوابُ جهنَّمَ ، وسُلسِلَتِ الشياطينُ . متفق عليه.

وقال صلى الله عليه وسلم:
« إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب
وينادى مناد يا باغى الخير أقبل ويا باغى الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ». رواه الترمذي.

إن بلوغ شهر رمضان نعمة عظيمة يفرح بها المؤمنون وحُق لهم ذلك
يقول تعالى :﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون ﴾
إنه موسم عظيم من مواسم التجارة الرابحة مع أكرم الأكرمين مع الغنى الحميد سبحانه وتعالى
يده ملأى لاتغيضها نفقه لو أن الخلق جميعًا جنهم وإنسهم قاموا في صعيد واحد فسأل كل واحد منهم مسألته مانقص ذلك مماعند الله شيئًا
إلا كماينقص المخيط إذا أدخل البحر.

وإذا كان التجار يستعدون للمواسم التي تضاعف فيها الأرباح فحري بالعبد الموفق أن يستعد لهذا الموسم العظيم الذي تضاعف فيه الأجور بغير حد ولا مقدار
قال تعالى : ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾
ومن الصبر الصبر على طاعة الله.
ثبت في الحديث ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَّا الصَّوْمَ ، فَإِنَّهُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي )
رواه مسلم .
فدل على أن الأعمال تضاعف إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه يضاعف بغير حد ولا مقدار.

فعلينا أن نستعد لهذا الشهر الكريم ، والاستعداد لاستقباله يكون بأمور منها:
التوبة النصوح إلى الله
لأن الذنوب تحول بين العبد والخير فتكون عائقًا عن القيام بالأعمال الصالحة فإذا تاب من ذنوبه انبعثت النفس بالطاعات وأقبلت عليها.
قال الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾

أيها العبد المذنب - وكلنا كذلك - اجعل من رمضان فاتحة خير عليك واملأ قلبك بأنوار الطاعات المتنوعة في هذا الشهر واستدرك مافات من تقصيرك
وأقبل على الله يقبلِ الله عليك ؛ فإن في شهر رمضان من أسباب مغفرة الذنوب ماليس في غيره
قال صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم : من قام رمضان إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه. متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم:
" أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ , فَقَالَ : " رَغِمَ أَنْفُ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ , فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ , فَقُلْتُ : آمِينَ ,
ثُمَّ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَحَدَ أَبَوَيْهِ أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ , فَقُلْتُ : آمِينَ ,
ثُمَّ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ , فَقُلْتُ : آمِينَ " .

فهذه أسباب عظيمة لمغفرة الذنوب في رمضان فمن أدرك رمضان ولم يغفر فيه ذنبه فقد خاب وحرم خيرا كثيراً.

ومما يستقبل به الشهر النية الصادقة على الاجتهاد فيه في الطاعات
فإن النية الصالحة من أسباب عون الله للعبد وتوفيقه ،
قال تعالى : ﴿ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾
وقال تعالى : ﴿ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾
فدلت هاتان الآيتان على أن النية الصالحة سبب لتوفيق الله لعبده ،
فحري بالعبد المسلم أن يعقد النية على فعل الخيرات في رمضان والاجتهاد في ذلك ،

وينبغي للعبد الإكثار من الدعاء
بأن يعينه الله على مرضاته في هذا الشهر فإنه ليس الشأن بلوغ الشهر فحسب بل بالتوفيق فيه للطاعات
فكم من إنسانًا بلغه الله الشهر لكنه لم يوفق فيه للخير بل ربما ارتكب الكبائر فيه.
فليكثر المسلم من الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
وهذا الدعاء عام في رمضان وفي غيره لكن الحاجة تتأكد له في رمضان ،
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته.

وقد جاء في السنة مايفيد بأن دعاء الصائم ترجى إجابته ، قال صلى الله عليه وسلم :
ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم؛ يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين. رواه الترمذي
فاحرص ياعبدالله على الاجتهاد في الدعاء في رمضان ، فحري بمن أدمن قرع الأبواب أن يُفتح له.

إن رمضان ضيف كريم فلنكرم وفادته
ولنرع حُرمته وذلك بحفظ الجوارح من معصية الله
وإنك لتعجب أشد العجب إذ أصبح رمضان موسمًا للمسلسلات التي تصُد الناس عن دين الله وتُعرّضهم للفتن
وقد تولى كِبر هذا الجُرم قنوات فضائية آثمة تعيث في الأرض فسادًا
وهم والله يُخشي عليهم من قوله تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
وقوله تعالى﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴾

فعلى المسلم أن يعظم حرمات هذا الشهر ويكف سمعه ونظره عن الحرام ويجاهد نفسه على ذلك وله الأجر العظيم من الله
قال تعالى : ﴿ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ﴾
وقال تعالى ﴿ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
وقال صلى الله عليه وسلم : من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس له حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. رواه البخاري.
والمقصود بقول الزور ، والعمل به : كل قول أو عمل محرم.
فمن عظم شهر الله أن يعصي الله فيه عظمه الله وزاده تقى وخيرا.
اللهم وفقنا للصيام والقيام وسائر الطاعات وتقبل منا ياجواد ياكريم ،

 

الموضوع الأصلي : بلوغ شهر رمضان نعمة عظيمة     -||-     المصدر : منتديات سراب الصيف     -||-     الكاتب : صمت المشاعر


 
 توقيع : صمت المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
بمنع, رمضان, شهر, عظيمة, نغمة

« فضل إخفاء الأعمال الصالحة | فتاوى رمضانية للعلامة بن عثيمين رحمه الله »
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
فوائد عظيمة تجهلها عن الكركم الجوري [ .. الطـب والدواء .. ] 8 07-19-2016 08:13 AM
خصال عظيمة في رجل عظيم الجوري [ .. الرسول صلى الله عليه وسلم.. ] 8 07-02-2016 06:03 AM
شهر رمضان نعمة عظيمة من أعظم النعم ][ .. خ ــــــــــــيالي . ﮱ [ .. رح ـيق الإسلام .. ] 9 05-26-2016 10:20 PM


الساعة الآن 07:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
mll